مصادر تكشف إرتفاع ضحايا تفجير القافلة الأمنية في أقليم كشيمر إلى 44 شرطيا

مصادر تكشف إرتفاع ضحايا تفجير القافلة الأمنية في أقليم كشيمر إلى 44 شرطيا

المصدر – الاناضول :

قالت وسائل إعلام محلية, أن حصيلة ضحايا التفجير الذي استهدف قافلة أمنية في الجزء الخاضع للهند من إقليم كشمير المتنازع عليه مع باكستان، إلى 44 قتيلًا، وفق إعلام محلي.

وبحسب ما ذكره موقع صحيفة 'إنديا توداي' المحلية اليوم الخميس, أن مسلحين استهدفوا القافلة بسيارة مفخخة تحمل أكثر من 350 كغم متفجرات بمقاطعة بولواما في جامو وكشمير, ما تسبب بمقتل 44 من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية الهندية.

وكانت جماعة 'جيش محمد' المسلحة, قد أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف القافلة أثناء مرورها على طريق سريع، حسب وسائل إعلام محلية.

وكانت الحصيلة السابقة بلغت 20 قتيلًا وأكثر من 40 جريحًا, بينهم 13 في حالة حرجة، قبل الكشف عن الرقم الجديد.

ووفق صحيفة 'إنديا تايمز' المحلية، فإن القافلة الأمنية كانت مكونة من 78 حافلة، تقل أكثر من 2500 عنصر أمن، متجهة بهم من معسكر للإقامة المؤقتة في جامو إلى مدينة سريناغار بالإقليم ذاته.

وكان منير أحمد خان، المسؤول في الشرطة قال إن التفجير 'تسبب بتدمير إحدى الحافلات الأمنية بالكامل فيما تضررت خمس سيارات أخرى على الأقل'.

ويطلق اسم 'جامو وكشمير'، على الجزء الخاضع لسيطرة الهند، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره 'احتلالًا هنديًا' لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسامهما الإقليم ذي الغالبية المسلمة.

وفي إطار الصراع على كشمير، خاضت باكستان والهند 3 حروب أعوام 1948 و1965 و1971، ما أسفر عن مقتل نحو 70 ألف شخص من الطرفين.

ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، وتعرضت أكثر من 10 آلاف امرأة للاغتصاب, في الشطر الخاضع للهند من الإقليم، بحسب جهات حقوقية، مع استمرار أعمال مقاومة مسلحة من قبل جماعات إسلامية ووطنية.

مصادر تكشف إرتفاع ضحايا تفجير القافلة الأمنية في أقليم كشيمر إلى 44 شرطيا مصادر تكشف إرتفاع ضحايا تفجير القافلة الأمنية في أقليم كشيمر إلى 44 شرطيا | | صحيفة آخبار نيوز آي>. by

This post was last modified on 15th February 2019 1:06 AM