كتب : إدارة تحرير الصحيفة آخر تحديث:

ثلاثة قتلى من المدنيين في قصف للجيش الهندي على الحدود الباكستانية

ثلاثة قتلى من المدنيين في قصف للجيش الهندي على الحدود الباكستانية
تصاعد التوتر بين الهند وباكستان في أقليم كشمير المتنازع عليه, حيث تسبب قصف للجيش الهندي, بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم أطفال, وفقا لما أعلنه مسؤولون باكستانيون. وبحسب المصادر فأن القصف تسبب بمقُتل أربعة أشخاص بينهم طفلان‘ وجُرح عشرة آخرون اليوم الثلاثاء‘.
المصدر: NewsA -أ ف ب

تصاعد التوتر بين الهند وباكستان في أقليم كشمير المتنازع عليه, حيث تسبب قصف للجيش الهندي, بمقتل ثلاثة أشخاص بينهم أطفال, وفقا لما أعلنه مسؤولون باكستانيون.

وبحسب المصادر فأن القصف تسبب بمقُتل أربعة أشخاص بينهم طفلان‘ وجُرح عشرة آخرون اليوم الثلاثاء‘ جراء تبادل لإطلاق النار بين قوات هندية وباكستانية في كشمير‘ وسط تزايد التوتر بين الجارتيين النوويتين.

وبحسب ما قاله المسؤول في الجهاز المحلي لإدارة الكوارث شريف طارق‘ إن 'قذيفة هاون هندية أصابت منزلًا في قطاع نكيال الواقع على خط المراقبة‘ وأدت إلى مقتل أم وولدين وجرح ثلاثة آخرين'.

وعادة ما تتبادل الهند وباكستان الاتّهامات بقصف عبر الحدود في المنطقة التي تشهد انتشارًا عسكريًا مكثفًا وتسمى 'خط المراقبة'.

وقال طارق إن امرأة أخرى قُتلت وجُرح سبعة آخرون في قصف طال منطقة أخرى في نكيال‘ وهو ما أكّده المسؤول في الشرطة المحلية عرفان سليم.

وجاء ذلك في وقت أعلنت الهند أنها شنّت غارات جوية ضد معسكر تدريبي لجماعة 'جيش محمد' داخل أراضي باكستان‘ بعد اعتداء انتحاري أوقع 40 عسكريًا هنديا في كشمير في 14 فبراير.

ونفت إسلام آباد ما أعلنته نيودلهي بأن الغارة أدت إلى مقتل 'عدد كبير جدًا' من مسلحي الجماعة التي تبنّت هجوم كشمير‘ واصفة ادّعاءات الهند بأنها 'متهورة وواهمة'‘ ومتوعّدة بالرد.

وبمعزل عن الغارات التي أعلنتها الهند الثلاثاء تعود آخر غارة جوية هندية ضد باكستان إلى العام 1971‘ حين خاض البلدان حربًا حول استقلال بنغلادش.

وكانت نيودلهي قد هدّدت بالرد على الهجوم الانتحاري في كشمير الذي تبنته جماعة 'جيش محمد' المتمركزة في باكستان.

وأثار التصعيد قلقًا دوليًا‘ ودعا الاتحاد الأوروبي والصين الجارتين الغريمتين إلى 'ضبط النفس'.

وكشمير الواقعة في منطقة الهيمالايا‘ مقسمة فعليًا بين الهند وباكستان منذ حصل البلدان على استقلالهما عن بريطانيا في 1947.

وخلال السنوات الأخيرة تسبب القصف على جانبي خط المراقبة بسقوط عشرات الجنود والمدنيين بين قتيل وجريح.

عن إدارة تحرير الصحيفة

إدارة تحرير الصحيفة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

DMCA.com Protection Status

حق النشر newsa 2015 - جميع الحقوق محفوظة