آخر تحديث للموقع:
آخر تحديث:
الرئيسية / اخبار الفن newsa / المغنى “بوب ديلان” يفوز بجائزة نوبل للآداب
المغنى “بوب ديلان” يفوز بجائزة نوبل للآداب
المغنى "بوب ديلان" يفوز بجائزة نوبل للآداب

المغنى “بوب ديلان” يفوز بجائزة نوبل للآداب

أعلنت أخيرًا الأكاديمية السويدية عن الفائز بجائزة نوبل للآداب، ليكون مسك ختام جوائزها السنوية لهذا العام، بعد تأخير غير مبرر فى الإعلان عنها.
الأكاديمية السويدية أعلنت ظهر اليوم عن فوز المغنى والملحن والشاعر والفنان الأمريكى، بوب ديلان.
بوب ديلان، أو روبرت ألن زيمرمان، مغنى وملحن وشاعر وفنان أمريكى، شخصية مؤثرة فى الموسيقى والثقافة الشعبية لأكثر من 5 عقود، والكثير من أعماله الأكثر شهرة كانت من الستينات، وكلمات أغانيه فيها من الحكمة والاحتجاج، لأنه كان من الطبقة العاملة والمضطهدة بأمريكا.
استخدمت بعض أغانيه كنشيد لحركة الحقوق المدنية للأفارقة الأمريكيين والحركة المناهضة لحرب فيتنام.
تميز بغناء العديد من الأنواع الموسيقية، مثل ريف والجوسبل والبلوز والروك، وأدرجت كلمات ديلان مجموعة متنوعة من التأثيرات السياسية والاجتماعية والفلسفية والأدبية.
ارتبطت نوبل للآداب بشهر أكتوبر من كل عام، منذ نشأتها عام 1901، العالم يترقب حاليًا الإعلان عن الفائز بها هذا الموسم، فهى الجائزة الأضخم ماليًا والأرفع مكانة من الناحية الأدبية، حيث تبلغ نحو مليون دولار، إلى جانب ميدالية تذكارية.
تُسلّم الجائزة فى حفل كبير يحضره ملك السويد، فى 10 ديسمبر، ذكرى رحيل ألفريد نوبل، مخترع الديناميت وصاحب الجائزة.
لمن لا يعرف، نوبل لا تمنح إلا للأحياء، وبلغ عدد الحاصلين عليها فى الآداب بشكل عام حتى الآن 110 أدباء، إذ حجبت 7 مرات عام 1901 وحتى 2013، فى حين منحت 4 مرات مناصفة لكاتبين، ليكون إجمالى جوائز نوبل الممنوحة حتى الآن 106 جوائز.
أول من فاز بنوبل للآداب الشاعر الفرنسى سولى برو أوم، والذى تم تفضيله على الروائى الروسى تولستوى، فى حين رفض جان بول سارتر استلامها بدعوى رفضه أى تكريمات رسمية.
من أبرز من حصلوا عليها من المسرحيين، الأيرلندى جورج برنارد شو، عام 1925، ليكون الوحيد الذى جمع بين نوبل للآداب وأوسكار أفضل سيناريو، عن فيلم “بيجماليون”، عام 1938، وهو الذى وصف فوزه الأول بقوله “إن هذا طوق نجاة يلقى به لرجل على بر الأمان”، كما أنه تردد فى قبول الجائزة، وفى النهاية قبلها وتبرع بقيمتها لتأسيس دار نشر.
إحصائيات الحصول على الجائزة على مرّ تاريخها مخيبة لآمال العرب وكتاب اللغة العربية، ففى تاريخ الجائزة لم يحصل من الوطن العربى عليها سوى نجيب محفوظ فقط، من بين الـ110 أدباء المشار إليهم سلفًا، وهو الوحيد من الحاصلين عليها الذى يكتب باللغة العربية.
ما يعنى أن نسبة حصول العرب على الجائزة لم تتجاوز 0.893%، وهى نفس النسبة لو رتبنا الحائزين عليها بحسب لغتهم.
فرنسا تعتبر المهيمنة على الجائزة، بعد ما حصل منها 15 أديبًا على نوبل للآداب، و11 من أمريكا، و10 من المملكة المتحدة، و8 ألمان، ومثلهم من السويد.

free log