يتم تحميل الصفحة الأن

loading icon
آخر تحديث للموقع:
الرئيسية | اخبار الفن newsa | اخبار الفنانين والمشاهير newsa | الساخر “باسم يوسف” لمذيعة أمريكية: “الثورة لا تنجح في 18 يوما”
الساخر “باسم يوسف” لمذيعة أمريكية: “الثورة لا تنجح في 18 يوما”

الساخر “باسم يوسف” لمذيعة أمريكية: “الثورة لا تنجح في 18 يوما”

newsa-وكالات- قال الإعلامي المصري الساخر باسم يوسف إنه لا يمكن لأي ثورة تغيير الأشياء في 18 يوما، متهما من يؤمن بذلك بالغباء.
جاء ذلك خلال لقاء مصور مع برنامج “نيوزي نيوز” الذي تقدمه الكوميدية الأمريكية جاكي كوبل داخل سيارة، ويظهر فيديو المقابلة المذيعة الأمريكية وكأنها تقود من جهة اليمين على الطريقة البريطانية، لكنها ذكرت أنهما داخل الولايات المتحدة، وأن الأمور تبدو هكذا بفعل الكاميرا.

وأضاف يوسف: ” بعض الأشخاص يظنون أن نجاح الثورة يرتبط بإسقاط النظام فقط، رغم أن مفهومها يتجاوز ذلك كثيرا”.

ومضى يقول: “الثورة تعني كيف يغير أفراد الشعب وجهات نظرهم في الأمور، ومدى قدرتهم على تغيير قناعاتهم”.

وأردف: “اعني أن الثورة الحقيقية تحدث عندما يحدث تأثير حقيقي، مثل كيفية نظرة الشباب لأشياء أخذها آباؤهم وأجدادهم كأمور مسلم بها ، حيث توجد محاذير معينة لا يمكن الاقتراب منها لكن الشباب الآن يناقش كل شيء، الدين، ودور الجيش، والدور الذي يلعبه أولياء أمورهم”.

ورأى باسم أن مثل هذه التابوهات تتفشى في الديكتاتوريات بشكل عام التي تحمي نفسها بطبقات متعددة من أشياء تلزمك باحترامها، وإذا تحدثت ضدها فأنت في نظرهم لا تحترمها.

وزاد بقوله: “كلمة “احترام” مخادعة جدا، وهي وسيلة أخرى لقول: “لا يمكنك مناقشة الأمر برمته”.

واستدرك: “لكن الآن هناك العديد من الأشخاص يخرجون ويناقشون، ويتسبب ذلك في إزعاج الكثير من الناس وكبار السن والسلطات”.

ورأى باسم أن هذه النتائج التي ما زالت في بدايتها تمثل التأثير المرغوب للثورة.

وردا على سؤال إذا ما كانت الثورة المصرية فشلت، أجاب يوسف: “لا من الغباء حقيقة التفكير في إمكانية تغييرك شيء ما امتد لعقود في 18 يوما”.
واستشهد بالثورة الفرنسية التي استغرقت قرنين من الزمان حتى تكتمل، وأضاف: “الأمر يستغرق وقتا، وأعتقد أن هناك أمورا مبشرة جدا الآن لكنها مجرد البداية”.

وانتقل الإعلامي المصري للحديث عن انتخابات الرئاسة الأمريكية، وعلق قائلا: “أي شخص لديه عقل لا يحب ترامب، لكن ثمة أشخاص يحبون نظريات المؤامرة” وذكر أنه ليس مؤيدا كبيرا أيضا لهيلاري كلينتون، وأنه كان يفضل بيرني ساندرز.

وواصل: “العديد من مدعمي ترمب في في الشرق الأوسط يفعلون ذلك لأنهم ينظرون أن هيلاري امتداد لأوباما، ويعتقدون أن أوباما مجرد امتداد للسياسة الأمريكية بالمنطقة، مثلما حدث في العراق وأفغانستان”.
بيد أن يوسف سخر من أسلوب تعامل مؤيدي ترامب مثلا مع مقترح مثل حظر دخول المسلمين، وكأنهم يقولون له: “حسنا افعل ذلك لكن لا تقصفهم”.

وشكك في قدرة المرشح الجمهوري على حظر أي شخص إذا فاز بالرئاسة، معتقدا أن مشكلة الملياردير الأمريكي تتمثل في نوع الخطاب الذي يستخدمه.

واتهم هؤلاء الذين يعتقدون أن ترامب يعبر عما يدور في عقولهم بالعنصرية.

واعتبر أن خطورة ترامب تكمن في طريقة تحريضه الناس على قبول أشياء مروعة.

وانتقد يوسف الولايات المتحدة بشكل عام قائلا: “كل يوم يرى الناس أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط خاطئة وغير عادلة وغير متوازنة، بالإضافة إلى دعم واشنطن لطغاة بالمنطقة، وهذا يخلق مشكلات مع الكثير من الشرق أوسطيين”.

وفي بداية الحلقة، أشار يوسف إلى أن وجوده في الولايات المتحدة وتقديمه برنامج “كتالوج الديمقراطية” باللغة الإنجليزية، يمثل تحديا، وتحولا كبيرا.

وخاطب يوسف المذيعة ساخرا: “لا أحب ضرائبكم ولا المانجو التي لديكم”، معتبرا أنها لا تمت بأي صلة لتلك الفاكهة، ممتدحا طعم المانجو المصرية.

“وطن”

عن أوسامة الرزاقي

free log