يتم تحميل الصفحة الأن

loading icon
آخر تحديث للموقع:
الرئيسية > اخبار الرياضة newsa > روني …خطأ مورينيو الوحيد منحه هدف الفوز
روني …خطأ مورينيو الوحيد منحه هدف الفوز

روني …خطأ مورينيو الوحيد منحه هدف الفوز

كل شيء في ملعب هال سيتي كان يشير إلى أن مانشستر يونايتد عاد إلى سنة 2013. الضغط المستمر، الاسترداد السريع للكرة، عدم قدرة هال سيتي على القيام بهجمات مرتدة، كثافة اللاعبين في منطقة الجزاء، التسديد من الخارج والكرات العرضية، الفرص الضائعة المتتالية، والحضور الذهني للاعبي جوزيه مورينيو. كلها عوامل كانت تؤكد أن مانشستر يونايتد عاد إلى زمن الـ”فيرغي تايم” وكان ينقصه الهدف فقط.
في الدفاع قام إيريك بايلي بدوره بمثالية مطلقة فسجّل بـ 4 تدخلات و3 اعتراضات وشتت الكرة مرتين وفاز بجميع الثنائيات الهوائية التي شارك فيها.
ثبت بايلي نفسه ركيزة أساسية في دفاع اليونايتد وساهم باسترجاع الكرة بأسرع طريقة ممكنة وتسليمها بدقة عالية إلى الأطراف.

يعتمد مورينيو بوضوح على ظهيري الملعب بتحضير الهجمة، أنطونيو فالنسيا ولوك شو، ويلعب أمامهما أنطوني مارسيال وخوان ماتا. وفي الوقت الذي يبدو مستوى النجم الفرنسي متذبذباً، ما زال زميله في المنتخب بول بوغبا بعيداً عن أدائه المعتاد الذي يُنتظر أن يقدمه ليُبرر السبب الذي جعله الأغلى في العالم، فيما تحول مروان فيلايني إلى واحد من أفضل اللاعبين على أرض الملعب.

تبدو خطوط مانشستر يونايتد متزنة في أول ثلثين من الملعب، ويقوم الفريق بتحضير سريع ومميز للكرة. وفي الوقت الذي يعد زلاتان إبراهيموفيتش نقطة ارتكاز لاستلام الكرات الهوائية والمباشرة من الوسط وأثبت أنه قادر على خوض المعركة البدنية للـ”بريميير ليغ”، ظهر واين روني بإمكانيات بدنية سيئة وبطء شديد على الرغم من أنه صنع هدف الفوز لماركوس راشفورد البديل.

يعتمد مورينيو بوضوح على ظهيري الملعب بتحضير الهجمة، أنطونيو فالنسيا ولوك شو، ويلعب أمامهما أنطوني مارسيال وخوان ماتا. وفي الوقت الذي يبدو مستوى النجم الفرنسي متذبذباً، ما زال زميله في المنتخب بول بوغبا بعيداً عن أدائه المعتاد الذي يُنتظر أن يقدمه ليُبرر السبب الذي جعله الأغلى في العالم، فيما تحول مروان فيلايني إلى واحد من أفضل اللاعبين على أرض الملعب.

تبدو خطوط مانشستر يونايتد متزنة في أول ثلثين من الملعب، ويقوم الفريق بتحضير سريع ومميز للكرة. وفي الوقت الذي يعد زلاتان إبراهيموفيتش نقطة ارتكاز لاستلام الكرات الهوائية والمباشرة من الوسط وأثبت أنه قادر على خوض المعركة البدنية للـ”بريميير ليغ”، ظهر واين روني بإمكانيات بدنية سيئة وبطء شديد على الرغم من أنه صنع هدف الفوز لماركوس راشفورد البديل.

صحيح أن واين روني صنع هدف مانشستر يونايتد بلقطة فنية ومهارية كبيرة، لكن اللاعب كان النقطة السيئة في التشكيلة الأساسية. فروني يحتاج على أقله لـ 10 إلى 15 ثانية لإخراج الكرة من قدمه إلى زميل له، هذا ويتراجع للاستلام في وسط الملعب المتأخر، ما يجعل زلاتان معزولاً بين مدافعين، كذلك فإن قائد الفريق لا يجيد الاختراق ولا يملك السرعة الكافية للقيام بما يتطلبه دوره

الخلاصة

تشير دكة بدلاء مانشستر يونايتد إلى كثير من الحلول، لكن الإبقاء على واين روني أساسياً في الأسابيع القادمة، خاصةً أمام فرق تملك سرعة أكبر وتهاجم، سيجعل من التحضير البطيء أمراً سيئاً وسيحرم يونايتد من صناعة خطورة أكبر والاستفادة من الأخطاء الصغيرة للخصم.

المصدر: يورو سبورت

عن أوسامة الرزاقي

free log