آخر تحديث للموقع:
الرئيسية | اخبار الرياضة newsa | هكذا رد نيمار على صفعة “مارتا” الموجعة
default-newsa

هكذا رد نيمار على صفعة “مارتا” الموجعة

newsa-وكالات- دائمًا تعقد الجماهير البرازيلية، المقارنة بين النجم الموهوب نيمار دا سيلفا مهاجم برشلونة الإسباني، ونجم منتخب السيلساو، والنجمة المميزة مارتا، الموهبة الرائعة في منتخب البرازيل للكرة النسائية.

وربما تبدو المقارنة غريبة بعض الشيء، ولكنه أمر واقع جسدته الهتافات المدوية للنجم نيمار، في مباراة المنتخب البرازيلي، ضد نظيره العراقي في منافسات كرة القدم بدورة الألعاب الأولمبية، التي تستضيفها بلاد السامبا، وسخرت الجماهير وقتها من نيمار بالهتاف لمارتا.

نيمار انتفض ورد على صفعة الهتاف باسم مارتا التي تلقت صدمة موجعة:

نيمار.. ونقطة التحوّل
الهتاف لصالح مارتا كان نقطة تحول في مشوار نيمار بأولمبياد ريو دي جانيرو.

نيمار تلقى الصدمة من جماهير البرازيل، بالهتاف لنجمة منتخب الكرة النسائية مارتا، فتحولت مسيرته بالأولمبياد وسجل هدفًا في مرمى الدنمارك ثم عاد وسجل ثنائية في مرمى الهندوراس في دور الأربعة.

انطلاقة نيمار ساهمت في تقدم منتخب البرازيل، وظهوره بالجدية الشديدة والتأثير على أداء الفريق، أسكت المنتقدين وأخرس ألسنة من هاجموه بأهدافه ومجهوده المتميز.

حلم الذهبية
جدية نيمار وتحفيزه المستمر لزملائه أصبح يمثل عاملا يقرب البرازيل من تحقيق إنجاز تاريخي، بالفوز بالميدالية الذهبية للمرة الأولى قبل المواجهة النارية والعصيبة أمام ألمانيا.

نيمار ليس اللاعب المهاري الذي يكتفي بمداعبة الكرة والتلاعب بالمنافسين في تشكيلة البرازيل، ولكنه تحوّل إلى قائد يتعامل بجدية شديدة وهو ما يخلق الروح القتالية والتركيز لدى لاعبي السيلساو.

شخصية نيمار تبدو متغيرة في الأولمبياد، ربما يخشى نجم برشلونة أن يواجه مصير زميله الأرجنتيني ليونيل ميسي، مع منتخب راقصي التانجو بعدما هاجمته الجماهير ووسائل الإعلام حين خسر المنتخب لقب كأس كوبا أمريكا مرتين متتاليتين.

معجزة كروية
يرى الكثيرون أن مارتا ونيمار من المعجزات الكروية، التي تفخر بهما البرازيل في السنوات الأخيرة.

على مستوى الرجال، نيمار يعد امتدادًا لجيل من العظماء الذين أعطوا الكثير للكرة البرازيلية مثل رونالدو وريفالدو، وهو آخر جيل فاز ببطولة كأس العالم عام 2002 تحت قيادة المدير الفني سكولاري.

نيمار يسعى لتحقيق إنجاز كروي مع المنتخب البرازيلي يدخله عالم الكبار، أصحاب البصمات المؤثرة مع السيلساو وبعد ضياع حلم التتويج بلقب كأس العالم 2014 يسعى نيمار لحصد الذهب في ريو.

مارتا أيضًا معجزة كروية بكل المقاييس، فاللاعبة بلغت الـ 30 عامًا وفازت بلقب أفضل لاعبة في العالم، على مدار الفترة بين 2006 إلى 2010 وخاضت 101 مباراة دولية مع البرازيل منذ  عام2002 وسجلت 100 هدف دولي.

صدمة مارتا
تلقت مارتا صدمة قوية، بعدما ودعت مع منتخب البرازيل الأولمبياد من دور الأربعة، على يد السويد، وكانت تأمل تحقيق الفوز بميدالية ذهبية مع الفريق قبل إنهاء مسيرتها الكروية.

وقالت مارتا: “الإحباط كبير، وسنحت لنا الكثير من الفرص في المباراة لكننا لم نسجل الهدف، الألم كبير هنا كما هو في الخارج، ولم أكن أرغب في إحباط المشجعين الذين ساندونا”.

وربما تكون مارتا الملقبة بـ”الملكة” قريبة من إنهاء مشوارها الحافل الذي شهد اختيارها للفوز بجائزة أفضل لاعبة بالعالم 5 مرات متتالية بين 2006 و2010.

“ارم نيوز”

عن أوسامة الرزاقي

free log