آخر تحديث للموقع:
كتب : أوسامة الرزاقي آخر تحديث:

بالفيديو.. هل تتمكن ‹سبيس إكس› من استعمار المريخ؟

بالفيديو.. هل تتمكن ‹سبيس إكس› من استعمار المريخ؟

newsa − وكالات − أعلن إلون ماسك، مؤسس شركة سبيس إكس ‹Space X› لتكنولوجيا الفضاء، عن خطته التي تهدف إلى تحويل البشر إلى كائنات متعددة الكواكب وذلك عبر بناء مستعمرة بشرية على كوكب المريخ. ونشرت ‹سبيس إكس› على قناتها في ‹يوتيوب› مقطعاً بعنوان نظام الانتقال يظهر فيه صاروخ ‹سبيس إكس› الضخم يقف على قاعدة إطلاق... View Article .

newsa − وكالات − أعلن إلون ماسك، مؤسس شركة سبيس إكس ‹Space X› لتكنولوجيا الفضاء، عن خطته التي تهدف إلى تحويل البشر إلى كائنات متعددة الكواكب وذلك عبر بناء مستعمرة بشرية على كوكب المريخ.
ونشرت ‹سبيس إكس› على قناتها في ‹يوتيوب› مقطعاً بعنوان نظام الانتقال يظهر فيه صاروخ ‹سبيس إكس› الضخم يقف على قاعدة إطلاق ‹كيب كانافيرال› بفلوريدا، ويبدأ في مغادرة القاعدة مخترقًا الغلاف الجوي، ثم تبدأ مرحلة انفصال سفينة الفضاء المحملة بالبشر وتستمر في رحلتها، بينما الجزء الداعم يعود إلى الأرض، ثم يهبط على منصة الإطلاق من جديد. بعدها يتم تحميله بناقلة وقود، وينطلق مرة أخرى إلى الفضاء، حتى تصل ناقلة الوقود إلى سفينة الفضاء وتزودها بالوقود، وتعود الناقلة مرة أخرى إلى الأرض، لتبدأ بعدها سفينة الفضاء في التوجه إلى كوكب المريخ، وفي أثناء توجهها تبدأ ألواح الطاقة الشمسية في الخروج والانتشار. وتدخل السفينة إلى مدار الكوكب الأحمر لتهبط على سطحه بنجاح. ويخرج منها رواد الفضاء للبدء في تأسيس مركز إقامة للبشرية هناك. ينتهي الفيديو بتصغير المشهد، ليظهر كوكب المريخ بمظهره القاحل، إلى أن يتحول تدريجيا وبمرور الوقت إلى مساحات خضراء وماء، وذلك في إشارة إلى حلم ماسك الكبير الذي يراوده بجنون، وهو استصلاح المريخ واستعماره.
وأكد ماسك أن اختيار المريخ جاء لأنه أكثر ملاءمة من القمر بسبب حجمه، وموارده، والغلاف الجوي الخاص به.
و شرع في المقارنة بين كوكب الأرض وكوكب المريخ، ليظهر تشابه الخواص بينهما. وأثنى على الجهود التي تبذلها وكالة ‹ناسا› والمؤسسات الأخرى لاستكشاف المريخ وفهمه، ومعرفة مناطق المياه والثلوج، ويقول إنه يمكننا الانطلاق من هذه الاكتشافات إلى بناء مدينة هناك. ثم قفز ماسك مباشرة بالعرض إلى إيضاح التكلفة الاقتصادية للرحلة إلى المريخ، موضحا بالرسوم البيانية أن استخدام الأساليب التقليدية سوف يكلف نحو 10 مليار دولار لحمل شخص واحد إلى كوكب المريخ. ولكن بناء مستعمرة هناك، يؤدي إلى تخفيض هذه التكلفة بكثير، حتى نصل إلى متوسط سعر منزل في الولايات المتحدة، بما يوازي تقريبا 200 ألف دولار، أي بما يقلل التكلفة إلى حوالي خمسة ملايين في المائة. تحدث ماسك عن كيفية جعل الرحلة للمريخ أرخص، وأن هناك خيارات محدودة أمامنا، منها بناء محطة تنتج الوقود على سطح الكوكب الأحمر، وتزويد السفن بالوقود في الفضاء من الأرض، وإعادة استخدام الصواريخ مرة أخرى كما تفعل ‹سبيس إكس› بالفعل الآن مع ‹فالكون 9›. وأوضح أن الصواريخ سوف ترسل الوقود بسرعة إلى الفضاء وتعود في وقت لاحق بحوالي 20 دقيقة. يتصور ماسك حضارة مكتفية ذاتيا تماما على كوكب المريخ من مليون شخص خلال 40 إلى 100 عام من بداية أول نزول إلى سطح الكوكب. ويقول إنه يمكننا أن نصل إلى هناك في 80 يوما، وفي نهاية المطاف تقل هذه المدة إلى 30 يوما. يكمل ماسك حديثه عن سفينة الفضاء بأنها ستكون ضخمة جدا أيضا، بحيث يمكنها حمل 100 شخص، وفي وقت لاحق ستتمكن من حمل 200 شخص في الرحلة الواحدة. وأوضح أن التكلفة التقديرية للانتقال للمريخ للشخص الواحد ستكون 200 ألف دولار، وتقل في نهاية المطاف إلى 100 ألف دولار، عندما يبدأ الاقتصاد المريخي في التبلور.

وشرح العديد من النقاط الفنية حول بنية الأجزاء في سفينة الفضاء والجزء الداعم.

وانتقل بعد ذلك إلى الحديث عن التمويل، ومصادر التمويل التي سوف تأتي من إطلاق الأقمار الصناعية، وتسليم البضائع إلى محطة الفضاء الدولية، وكذلك من خلال منصة تمويل جماعي عالمية تركز على المساعدة في تحقيق المشاريع الإبداعية التي تخدم البشرية. كما أوضح ماسك إنه شخصيا سيكون من أكبر الداعمين في هذا التمويل، وكذلك من يرغب من القطاعات الحكومية ورجال الأعمال في القطاع الخاص. ويضيف أن خلاصة القول هي أننا في الطريق إلى المريخ في غضون 10 سنوات أو نحو ذلك ‹إذا سارت الأمور بشكل مثالي›. وكشف عن تطوير خدمة تسليم البضائع من خلال الصواريخ على الأرض، حيث يمكنها تسليم البضائع في أي مكان على الأرض في خلال 45 دقيقة في أقصى مدة، وهناك أماكن ستستغرق من 20 إلى 25 دقيقة. وأوضح أنهم سوف يطلقون مسبار التنين إلى المريخ في عام 2018، ولكنه غير مزود بالرجال، ثم يلحقه بواحد آخر في 2020، وهكذا. ويمكن لمسبار التنين أن يهبط على أي سطح صلب أو سائل في النظام الشمسي. وبعدها تحدث عن مرحلة ‹ما بعد المريخ›، حيث كشف عن بناء مستودعات لوقود السفن من أجل استكشاف أعماق المجموعة الشمسية، فيشير إلى محطات تعبئة محتملة على قمر إنسيلادوس، وتيتان، وبلوتو، وحزام كويبر، ويوروبا. وأثناء إجابة ماسك على بعض الأسئلة، اعترف بأن الرحلات الأولى للمريخ ستكون محفوفة بالمخاطر وستكون هناك احتمالية الوفاة.

https://

المصدر: sputniknews

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

أكتوبر 1, 2016 6:25 م Published by

Comments are closed here.

جميع الحقوق محفوظة لـ NewsA © راسلنا - حقوق الملكية الفكرية Abuse/DMCA - سياسة الخصوصية - هيئة التحرير